« ظ…ط§ ط³ط± ط´ط¹ط¨ظٹط© ط§ظ„ط³ظٹط³ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ط´ط§ط±ط¹ ط§ظ„ظ…طµط±ظٹطں »






دبي - علياء عز الدين
يتساءل الكثيرون عن سرّ الشعبية الكبيرة للمشير عبدالفتاح السيسي في الشارع المصري، حيث يؤكد البعض أن عزله لجماعة الإخوان هو السر وراء هذه الشعبية، بينما يرى البعض الآخر أن هذه الشعبية بدأت منذ توليه قيادة الجيش المصري وتوجهه للشعب في خطاباته التي كان يلقيها في مناسبات مختلفة.
فعندما تحدث السيسي عن طلب مساندة المرأة المصرية تحدث بكلمات يعلم يقيناً وقعها في نفس المرأة المصرية التي يؤكد المراقبون للمشهد الانتخابي أنها ستمثل الكتلة التصويتية الأكبر في قائمة مؤيدي السيسي.
الثقة التي خاض بها السيسي لقاءاته الإعلامية غطّت على اتهامات لحملته بالتقصير في الدعاية الانتخابية. فهي ثقة جعلته يتحدث في لقاءاته المتلفزة بنبرة الرئيس المتوج وليس بنبرة المرشح الباحث عن الأصوات.
وبالإضافة إلى الكاريزما الشخصية يراهن السيسي على دعم فئات عدة من المجتمع المصري ومن بينها الفنانون.
ويرى البعض أن دعم الفنانين له أثر كبير في تعزيز شعبية السيسي لدى المصريين، حيث سارع فنانون مصريون وعرب بعد عزله لجماعة الإخوان إلى التعبير عن امتنانهم له بأغانٍ وطنية مختلفة كان انعكاسها على شعبية المشير واضحة في الاستفتاء في الدستور حين علت أصوات تلك الأغاني مصحوبة بصوره أمام العديد من اللجان الانتخابية.
بينما يرى البعض أن شعبية السيسي ليست مرتبطة بعزل جماعة الإخوان، بل إنها سبقت ذلك بأشهر حين كان يخاطب المصريين مطمئناً إياهم في خطاباته التي كان يلقيها في مناسبات متفرقة للقوات المسلحة.
البعض الآخر اعتبر أن كاريزما السيسي التي صنعت له هذه القاعدة الشعبية الكبيرة اكتسبها من كونه كان قائداً للجيش المصري، حيث كان لارتباطه بهذه المؤسسة التي تحظى بمكانة كبيرة في نفوس المصريين أكبر الأثر في شعبيته التي يعتبرها البعض كاسحة، ويرون أن استناد المشير عليها، هو ربما سبب ثقته بالفوز بحكم مصر



» تاريخ النشر: الأربعاء 21 / 05 / 2014 - 10:46 مساءً
» تاريخ الحفظ: الخميس 18 / 10 / 2018 - 09:07 صباحاً
» l,ru lgj.l hTofhvd

.:: http://multazem.com ::.