[ غسان عبد الجواد أدخل تبولة فلسطين إلى موسوعة غنيس ]


الثلاثاء 19 / 06 / 2018 - 08:09 مساءً
         

إستفتاء

إعلان السعودية ودول الخليج حزب الله منظمة إرهابية يعد:

[ 0 ]    ( 0% )


[ 1 ]    ( 100% )

إجمالي الأصوت: 1

لا يمكن الإتتصال بالملف المطلوب:

المتصلين الآن

./blocks/online.php
غسان عبد الجواد أدخل تبولة فلسطين إلى موسوعة غنيس
l,ru lgj.l hTofhvd - - الخميس 10 / 01 / 2013 - 09:44 مساءً

 
السبت, 06 يونيو/حزيران 2009 14:55
لابد أن نوصل للعالم أن بإمكاننا استعمال السكين . . . لفرم البقدونس، أيضاُ". بهذه الكلمات بدأ الشيف غسان فايز حسن إسماعيل عبد الجواد جودة محاميد، اللّجّونيّ الأصل- من اللجون المهجرة بالقرب من أم الفحم - سابقاً - واللاجىء في مدينة نابلس حالياً، والذي يعمل في فرع رام الله من سلسلة مطاعم "زيت وزعتر" وهو أيضاً ابن أخ الشاعر راضي عبد الجواد.

الشيف غسان عبد الجواد
جاء هذا الكلام في سياق الاستعدادت لاعداد اكبر طبق من التبولة والتي ستدخل الى كتاب غينيس للارقام القياسية. 
وحول هذا الموضوع يقول عبد الجواد: "منذ أشهر ونحن نرتب الأمر مع القائمين على الموسوعة العالمية، واستطعنا الحصول على رقم قياسي فلسطيني، عبر مشروعنا لإعداد أكبر صحن "تبولة" في العالم يحمل اسم "تبولة فلسطين" حيث أصر مسؤولو غينيس في البداية على تسميتها "تبولة رام الله أو الضفة الغربية أو غزة" أو أي اسم آخر غير فلسطين، ولكننا في النهاية تمكننا من إخراجها باسم تبولة "فلسطين"، وقد تم الإعداد لها جيداً، بحيث تخرج، بما يتلاءم مع شروط "غينيس"، وبما يتفق والمقاييس الدولية. 
حفل إعداد "التبولة الفلسطينية"، يجري تحت رعاية رئيسة بلدية رام الله، جانيت ميخائيل، ومندوبون عن الموسوعة، ووزارة الصحة، ودائرة المواصفات والمقاييس.
نحن نعد لتجهيز 1000 كيلوغرام من "التبولة"، بحيث تكفي الكمية لثلاثة آلاف شخص. ولهذا الغرض سنستخدم 2000 ربطة بقدونس، و300 ربطة نعنع، و100 كيلوغرام ليمون، و70 كيلوغراماً بصل أخضر، 150 كيلوغراماً بندورة، و10 كيلوغرامات بندورة شيري (ذات الحبة الصغيرة)، إضافة إلى 70 خسّة، و70 كيلوغراما من البرغل، و3 كيلوغرامات ملح، ونصف الكيلو من جوزة الطيب، و35 لتر زيت زيتون.
ويقول الشيف غسان ان المحاولة السابقة بخصوص أكبر صحن "تبولة" في العالم كانت في الجنوب اللبناني، واستعان القائمون على الفكرة بـ "صحن ستالايت"، لتجهيز 450 كيلوغراما من السلطة الشهيرة في لبنان، وبلاد الشام..

ويرى عبد الجواد أن أسباب عدة تقف وراء فكرة إعداد صحن »التبولة« العملاق، منها تشجيع السياحة الداخلية عبر سلسلة من المهرجات التي يجري الانتصار فيها للأطعمة الفلسطينية، والتي تعد بأيد فلسطينية أيضاًُ، إضافة إلى الحفاظ على الإرث الغذائي، ونشر التراث الفلسطيني في مجال الأطعمة، وتعريف المواطن بكيفية إعداد الوجبات استناداً لما ننتجه من محاصيل زراعية، وهي الأهداف التي نسعى إليها عبر تشكيل أول اتحاد فلسطيني للطهاة، قد تكون مناسبة إعداد أكبر صحن »تبولة« في العالم، فرصة جيدة لانطلاقه وتأسيسه.. ويقول عبد الجواد: العالم ينظر إلينا كإرهابيين، أو ضحايا.. عبر »التبولة« نريد كسر هذه الصورة النمطية، ونشر ثقافة الطعام الفلسطيني إلى جميع أنحاء العالم، خاصة أن هويتنا الغذائية تبدو هي أيضاً مهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال، متحدثاً عن محاولات عدة لتجيير أي إنجاز غذائي فلسطيني لصالح إسرائيل، ومنها محاولة تجمع »طهاة من أجل السلام الإسرائيلي«، التوصل إلى اتفاق اندماج مع عدد من أشهر الطهاة.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
583 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 4 و 1


الرئيسية - اتصل بنا - اعلن لدينا - ابلغنا عن مقطع صوتي او مرئي لا يعمل



النشرة البريدية

         


موقع ملتزم الإخباري

Site Go 2.0