[ بناية مدرسة عارة الجماهيرية (ب) تهدد سلامة التلاميذ والمعلمين ]


الثلاثاء 16 / 01 / 2018 - 09:41 صباحاً
         
بناية مدرسة عارة الجماهيرية (ب) تهدد سلامة التلاميذ والمعلمين
l,ru lgj.l hTofhvd - - الخميس 7 / 06 / 2012 - 08:48 صباحاً
قرية عارة- نقلاً عن الجبهة- في أعقاب إعلان لجنة أولياء أمور طلاب مدرسة عارة الجماهيرية الابتدائية (ب) الإضراب المفتوح أمس الاول الاثنين احتجاجًا على أوضاع المدرسة غير الآمنة والتي تهدد سلامة الطلاب والمعلِّمين، زار النائب د. عفو إغبارية أمس الثلاثاء المدرسة والتقى برئيس لجنة أولياء أمور الطلاب نسيم أبو واصل وعدد من أولياء الأمور، قسم منهم يعملون في سلك التعليم في مدارس القرية الأخرى. واستمع د. عفو منهم عن أوضاع المدرسة المزرية التي تمّ تشييدها منذ أكثر من ستين عامًا وتفتقر إلى أدنى معايير السلامة والأمان التي نصّت عليها تعليمات وزارة المعارف.
بعد جلسة التداول في المشكلة، قام د. عفو برفقة رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب والأهالي بجولة ميدانية في أنحاء المدرسة وشاهد عن كثب التصدّعات البارزة في جدران المدرسة، ناهيك عن ساحة المدرسة المليئة بالحفر التي تمّ إغلاقها بالسياج لعدم صلاحيتها، واوضاع المراحيض والاغتسال غير الصحية.
حول أوضاع المدرسة الصحية والبيئية قال د. عفو، إن أوضاع المراحيض المزرية ووجود غرفة واحدة في الملجأ مقسّمة بحاجز في الوسط تستعمل لصفّين دراسيين ومدخل واحد لهما، في ظل انعدام التهوئة الكافية، يشكّل تهديدًا على صحة الطلاب والمعلمين ومن الممكن أن يتسبب ذلك بالأمراض المزمنة كالربو وغيره.
وقال د. عفو عقب زيارته الى المدرسة، إنه يؤيّد مطلب لجنة أولياء أمور الطلاب بضرورة بناء مدرسة بديلة خاصة وأن رسالة رسمية وصلت إلى محاسب المجلس المحلي في عارة من قسم تطوير المؤسسات التعليمية تقول أن الوزارة لن تخصص ميزانية لتطوير المدرسة بسبب أوضاعها التعيسة ولأنه تم الاتفاق على بناء مدرسة جديدة مكانها، خصوصًا وأن مبنى المدرسة غير قابل للترميم بسبب قدمه.
وأضاف د. عفو، إن تقرير مهندس متخصص بأمان المباني ومستشار أمان، قد أكد على خطورة المبنى وعدم صلاحيته للاستعمال ويهدد سلامة وأمان من فيه، ويظهر جليًا تفكك الأسمنت عن القضبان الحديدية في أعمدة الباطون في قسم من الممرات الخارجية للصفوف وتصدعات في سقف وزوايا المبنى نفسه، الأمر الذي ممكن أن يتسبب بسقوط وانهيار المدرسة وخاصة في حال حدوث هزّة أرضية متوقّعة.
وقال د. عفو، إن وضع كهذا لا يمكن السكوت عنه ويأمل التعاون من السلطة المحلية والجهات المسؤولة لإيجاد الحلّ الفوري والسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وخاصة الإسراع في بناء مدرسة بديلة جديدة وعدم اللجوء إلى حلّ المشكلة من خلال نقل طلاب المدرسة وعددهم 300 إلى مدارس أخرى، الأمر الذي ممكن أن يؤخّر مصادقة الوزارة على ميزانية بناء المدرسة ولهذا من الأفضل العمل على كافة المسارات في آن واحد.
ولخطورة الأوضاع في المدرسة قدّم النائب إغبارية بعد ظهر اليوم اقتراح بحث مستعجل للجنة التربية والتعليم لمناقشة الأوضاع المأساوية التي تواجه المدرسة في عارة من أجل التوصل إلى مخرج لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
440 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 4


الرئيسية - اتصل بنا - اعلن لدينا - ابلغنا عن مقطع صوتي او مرئي لا يعمل



النشرة البريدية

         


موقع ملتزم الإخباري

Site Go 2.0