[ وادي المالح والمضارب.. تُغرّم وتصادَر ويُرحّل سكانها بشكل يومي ]


الأحد 20 / 05 / 2018 - 07:56 مساءً
         
وادي المالح والمضارب.. تُغرّم وتصادَر ويُرحّل سكانها بشكل يومي
l,ru lgj.l hTofhvd - - الخميس 11 / 07 / 2013 - 09:20 مساءً
فلسطينيون يُقدّرون بـ 450 عائلة تقطن في منطقة المالح والمضارب الشمالية، وتسكن في بيوت من الشعر و"الخيش" وتعيش على وقع رصاص الاحتلال وانتهاكاته اليومية، من أجل تفريغ الأغوار والقضاء على الوجود الفلسطيني فيها، بسياسات عدة أبرزها التدريبات العسكرية، وفرض الغرامات المالية، وقطع المياه والكهرباء وهدم المساكن وترحيل السكان.

عارف دراغمة رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية في الأغوار الشمالية، رصد لـ معا آخر هذه الانتهاكات والمتمثلة بإقدام الاحتلال، اليوم الخميس، على تغريم سائقي 3 شاحنات مبلغ 6260 شيكل لكل شاحنة، بزعم عملها في منطقة (C).

غرامة 18.780 شيكل على ثلاث شاحنات
وأضاف أنه وقبل قرابة الشهر احتجز الاحتلال 3 شاحنات كانت تعمل على تهيئة طريق بـ (الباسكورس)، ممول من مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينية في احدى خرب المضارب، تم أخذها إلى معسكر قريب من المالح ومن ثم تحويلها إلى منطقة "صوفيا" قرب قلقيلية، واليوم أبلغت سلطات الاحتلال أصحاب هذه الشاحنات بأنه حتى يتسنى لهم استعادة شاحناتهم فيجب عليهم أن يدفعوا غرامة مالية قدرها 6260 شيكل.

وأوضح دراغمة أن هذه الشاحنات تعيل عائلات كبيرة وضرر أصاحبها بشكل كبير اثر احتجازها، وأيضا بسبب الغرامة المالية الكبيرة التي فرضت عليهم.

وفي اعتداء آخر فرضه ظلم الاحتلال وجبروته على أحد سكان المضارب، لفت دراغمة إلى أن سلطات الاحتلال صادرت 60 بقرة من قطيع احد مواطني المضارب قبل عدة أشهر، وأرغمته على دفع غرامة مالية قدرها 60 ألف شيكل لاستعادتها، ولم يكتفوا بذلك حتى داهم جنودهم ليلة أمس خيمته وطالبوه بدفع 3 ألاف شيكل كغرامة مالية إضافية.
مصادرات وترحيل وحرق والاحتلال الفاعل
وفي حلقة أخرى من مسلسل المصادرة والترحيل والاعتداءات، قال دراغمة إن سلطات الاحتلال صادرت 25 صهريجا و35 خيمة من سكان المالح والمضارب، بهدف إجبارهم على الرحيل من المنطقة، إضافة إلى إقدام الاحتلال على حرق أكثر من 7000 دونم من أراضي المنطقة خلال هذا العام.

وبين دراغمة أن 66% من أراضي المنطقة يصادرها الاحتلال لتدريباته العسكرية.
كوب المياه يكلف سكان المنطقة 150شيكل
وفيما يتعلق بالموارد المائية أضاف دراغمة أن الاحتلال يضع يده على كل موارد الحياة والمياه في المنطقة وأن سكان المضارب يضطرون لقضاء يوم كامل للذهاب إلى مناطق الأغوار وطمون، من أجل إحضار ثلاثة أكواب من المياه لأطفالهم، ويكلف الحصول على كل كوب مبلغ 150 شيكل ما بين ثمن للمياه وعملية نقلها، الأمر الذي يزيد من معاناتهم، بسبب انعدام مصادر المياه الخاصة بهم.

واردف أن 46 مخالفة سير فرضت على سكان المنطقة، بسبب احضار المياه بواسطة "الجرارات الزراعية" وبزعم سيرها في طرق اسرائيل.
وأوضح أن خطوط ما يسمى بشركة "ميكروت" الإسرائيلية لا تبعد عن خيام السكان سوى بضعة مترات لتصل الى 5 مستوطنات و7 معسكرات اسرائيلية أقيمت على أراضي السكان، بينما لا يستطيع السكان اصاحب الأرض والمياه الحصول على كوب منها.

ويعشوا سكان منطقة المالح المضارب الشمالية على تربية المواشي وزراعة بعض أنواع الخضراوات، تصنف الأغوار الفلسطينية ضمن المناطق (C) التي تخضع لسيطرة الاحتلال.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
396 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 3 و 2


الرئيسية - اتصل بنا - اعلن لدينا - ابلغنا عن مقطع صوتي او مرئي لا يعمل



النشرة البريدية

         


موقع ملتزم الإخباري

Site Go 2.0