[ الجيش الاسرائيلي يُنشئ كتيبة استخبارية على الحدود الشمالية ترصد تحركات حزب الله ]


السبت 23 / 09 / 2017 - 07:59 مساءً
         
الجيش الاسرائيلي يُنشئ كتيبة استخبارية على الحدود الشمالية ترصد تحركات حزب الله
l,ru lgj.l hTofhvd - - الإثنين 1 / 07 / 2013 - 11:08 صباحاً
نشرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية مؤخرًا تحقيقًا خاصًا كشفت فيه النقاب عن أن إسرائيل شكلت طاقماً من 15 فرداً بين محلل استخبارات ومستشرق وعالم نفس لتحليل شخصية نصر الله، وإعداد بروفيل متجدد له، وأمس كشف تقرير أعدته صحيفة ‘جيروزاليم بوست’ الإسرائيلية باللغة الإنكليزية، أن الجيش الإسرائيلي يبذل جهودًا مضنية في مراقبة الحدود الشمالية ويحاول رسم صورة عن طبيعة الوضع ورصد أية تحركات تشير إلى اقتراب اندلاع مواجهة والاستعداد الجيد لها. وتابعت أن جيش الاحتلال يقوم بتفعيل كتيبة استخبارية كبيرة على الحدود الشمالية ترصد عن كثب تحركات عناصر حزب الله الذين يجوبون القرى الحدودية بالزي المدني ويخبئون الأسلحة الثقيلة والصواريخ داخل المنازل استعدادا للحرب القادمة ضد الدولة العبرية، كما أكدت المصادر الأمنية في تل أبيب للصحيفة.
وذكر التقرير أن كتيبة (النورس) ثاني أكبر كتيبة في الجيش الإسرائيلي أنهت هذا الأسبوع تدريبًا شاقًا استغرق خمسة أسابيع في الجليل الأعلى يهدف إلى إعداد عناصر الكتيبة لكافة الاحتمالات، مشيرةً إلى أن عناصر الكتيبة أنهوا العديد من المهمات الأمنية التي من خلالها أضافوا العديد من الأهداف التي سيقصفها الجيش الإسرائيلي في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع حزب الله مستقبلاً. وستكون مهمة الكتيبة المذكورة في حال اندلاع القتال تقديم صورة أولاً بأول حول التطورات في الميدان مما سيتيح لجيش الاحتلال القدرة على توجيه ضربات محكمة لمواقع العدو، على حد تعبير المصادر عينها.
وقال قائد الكتيبة يفتاح سيبوني للصحيفة إن الوحدة تقوم برصد تحركات حزب الله، وبناءً على ذلك تُجري تحديثًا أولاً بأول لقائمة الأهداف التي ستُهاجمها، وأن الجيش يُضيف أهدافًا جديدة بشكلٍ مستمرٍ، مؤكدًا على أن هذه هو الهدف الأساسي من نشاط الكتيبة، وتابع سيبوني قائلاً: نحن لسنا صيادي أسماك ننتظر من يقضم الطعم، بل نبحث جاهدين عن أهدافنا، على حد قوله. وفيما يتعلق بالدور الذي ستلعبه الكتيبة أثناء الحرب، قال قائدها إن عمل جنوده لا يقتصر على تحديد مواقع الأهداف، بل يجب عليهم أن يرسلوا معلومات دقيقة حول موقع الأهداف في ساعة الحسم للوحدة المسماة (91)، والمتمركزة في الجليل، والتي بدورها ستتولى تنسيق المهمات في الجبهة الأمامية خلال الحرب مع حزب الله.
أما عن تحركات عناصر حزب الله، فقال إنهم يتخفون بالزي المدني، وأنهم يزرعون معداتهم ومنصاتهم بين المدنيين، وأن أفراد الكتيبة يشاهدونهم على طول المنطقة الحدودية.
ولفتت الصحيفة، اعتمادًا على المصادر عينها، أنه لدى حزب الله قرابة 80.000 صاروخ موجهة نحو أهداف في إسرائيل، زاعمة أن معظم منصات الصواريخ موجودة في القرى الشيعية في الجنوب اللبناني. وحول بطبيعة المهمات التي تنفذها كتيبة المراقبة، أضافت الصحيفة أن الجنود يعملون بهدوء، ويقيمون نقاطًا عسكرية كاذبة للتمويه، بينما يختبئون في مواقع سرية قد تصل إلى يومين أو ثلاثة يخرجون إلى الميدان عدة ساعات كل أسبوع. ويساند هذه الكتيبة الاستخباراتية طواقم تراقب وتحلل مقاطع فيديو تردهم من كاميرات على طول المنطقة الحدودية يجري التحكم بها عن بعد، كما أن جنود الكتيبة يحملون أجهزة مراقبة ومجسات في غاية الدقة، كما جاء في التقرير.
في السياق ذاته: هل أثر المكوث الطويل تحت الأرض على مزاجه؟ هل يخشى على حياته أم أنه يواصل الإيمان بالنصر؟ ماذا يخطط لما بعد الحرب؟ أسئلة طرحتها صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية من خلال تحقيق جاء تحت عنوان: الخبراء الذين يدخلون رأس نصر الله، كشفت فيه عن تشكيل إسرائيل طاقماً من 15 فرداً بين محلل استخبارات ومستشرق وعالم نفس لتحليل شخصية نصر الله، وإعداد بروفيل متجدد له، واستند فريق الخبراء هذا إلى جملة معطيات، من بينها لغة الجسد وحركة اليدين وتعابير الوجه.
علاوة على ذلك، أجرى الباحثون مقارنة بين ظهور نصر الله بُعيد أسر الجنديين وخطاباته إبان الحرب. الملاحظة الأولى لأحد الخبراء في الفريق الإسرائيلي كانت أن نصر الله شخصية تعيش على الإعلام وأنه شخص يستعد جيداً لظهوره. الملاحظة الثانية تعزز ما أعلنه نصر الله بخصوص أن حزب الله لم يكن ليأسر الجنديين لو علم أن حرباً ستحصل بسبب هذا الأمر، وأن نصر الله كلما طالت الحرب كان نصر الله يبث الانطباع بأن: ليس هذا ما خططتُ له.
وإلى هذه النقطة يشير أحد الخبراء الإسرائيليين بالقول منذ خطابه الأول، تحدث عن مفاوضات وعن صفقة التبادل. نصر الله استعد لحملة ضربة واحدة، اختطاف، مفاوضات طويلة ومضنية، وصفقة. من جملة الاستنتاجات التي توصل إليها الخبراء النفسيون الإسرائيليون أيضا أن نصر الله هو رجل فهيم على نحو مدهش، ليس عليه أمارات خوف من الموت، مقتنع بأن له مستقبلاً، لكن عليه أن يتصدى للتحدي الذي وقع أمامه فجأة، ولا يعد نفسه لبقاء طويل في مقره تحت الأرض. ولفت أحد خبراء الطاقم إلى أن الأمريكيين يكتفون بتحليلات نفسية بالنسبة إلى شخصية معينة لكونها محور تقدير، أما في تل أبيب، فالبروفيل أكثر تعقيدًا ويستند إلى صورة استخبارية شاملة، للجانب النفسي ولغة الجسد فيها وزن معين، لكن لتحليل التصريحات والمقارنة بين الماضي والحاضر وزن أكبر، على حد تعبيره.
وقال المستشرق داني روبنشتاين، أن نصر الله هو شخصية عظيمة، تشخص لها أبصار الفلسطينيين والشارع العربي، بدرجة تفوق عبد الناصر في زمنه. عبد الناصر صمد في حرب حزيران ستة أيام، أما حسن نصر الله فقد سجن رُبع سكان إسرائيل في حرب 2006.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن صحيفة ‘واشنطن بوست’ الأمريكية اختصرت الكلام عن الأمين العام لحزب الله بالقول: بعمامته وطلعته، نصر الله هو أكبر أسرار حزب الله على الإطلاق.
من ناحيته رجح المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة ‘هآرتس′، أمير أورن، أن تبادر إسرائيل إلى حرب ثالثة على لبنان العام المقبل، ونقل عن أحد الجنرالات المركزيين في قيادة الجيش قوله إن احتمالات حرب جديدة مع حزب الله قبل انتهاء ولاية غانتس في شباط (فبراير) من العام 2014 كبيرة جداً، مشيرا إلى أن الحرب ستشمل عملية برية يسقط خلالها مئات الجنود الإسرائيليين بين قتلى وجرحى.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
651 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 1


الرئيسية - اتصل بنا - اعلن لدينا - ابلغنا عن مقطع صوتي او مرئي لا يعمل



النشرة البريدية

         


موقع ملتزم الإخباري

Site Go 2.0